church
الكنيسة الرسولية العربية المركزية 26 سنة في الخدمة منذ تأسيسها – أسسها ويرعاها الدكتور القس نبيل اسعد (تأسست 1991 – 2016 وإلى مجيء الرب يسوع المسيح)

كنيسة لها تاريخ

الكنيسة الرسولية العربية المركزية أسسها الدكتور القس نبيل أسعد منذ بداية عام 1991 ولها تاريخ خدمة طويل منذ ذلك الوقت وتأثير مبارك في بقع كثيرة في العالم لمدة 26 سنة. الكنيسة الرسولية العربية المركزية مقرها في مدينة إيست برونزويك في ولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية وهي تبث خدمتها إلى كل أنحاء العالم على شاشات قناة الكلمة الفضائية في برنامج أسبوعي يدعى الكنيسة على الهوا منذ عام 2010 وهذا البرنامج ينقل الخدمات الروحية بأكملها على الهوا مباشرة عبادة مع وعظ وتعليم الكنيسة الرسولية على الهوا. يعبد معنا كثيرين من كل أنحاء العالم ولذلك الكنيسة تدعى “الكنيسة الرسولية المركزية”. أيضا كنيستنا الرسولية العربية في تورونتو كندا تعبد معنا في نفس الوقت يوم الأحد الساعة الخامسة مساء على الهوا مباشرة ويوجد ينا فريضة التناول كل اسبوع بالكنيستين.

الكنيسة تفتح ذراعيها للجميع ولها ذراعين تحتضن بهما العالم كله وهما “الكرازة بالإنجيل للجميع” والأخرى “تلمذة المؤمنين وإعداد قادة لعمل الخدمة” في “مصنع الخدام”.

قوانين الكنيسة وإدارتها
  • واحد من مبادئنا الأساسية هو أننا نُحب ونصلى لأجل كل طائفة مسيحية تؤمن بقانون الإيمان الرسولي الواحد، والكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد، ونفرح حينما الله يبارك أي كنيسة بنهضة روحية في أي بلد أو أمة أو لسان، فهكذا يقول الكتاب المقدس “إن كنت أتكلم بألسنة الناس والملائكة ولكن ليس لي محبة فقد صرت نحاساً يطن أو صنجاً يرن …” (1كورنثوس1:13-8).
  • نحن نؤمن بالنظام الكنسي (كنيسة واحدة جامعة رسولية) ونؤمن برسامة قساوسة مدعوين من الله منذ الأزل للتفرغ لخدمة الكلمة والرعاية (أعمال23:14)، ورسامة شيوخ للكنيسة (عند اللزوم) يختارهم الراعي ويكون مشهود لهم، يقومون بتدعيم الراعي (القسيس) في خدمة الرعاية والتدبير، ونؤمن برسامة أيضاً شمامسة للكنيسة (عند اللزوم) يختارهم الراعي أيضا ويكون مشهود لهم، ويقومون بخدمة التدبير مع الراعي والشيوخ يمكنك مراجعة الشواهد الآتية: (أعمال23:14، 17:20 ؛ 1تيموثاوس17:5؛ 1:3-13 ؛ 2تيموثاوس6:1 ؛ 1تيموثاوس14:4 ؛ أعمال2:13 ؛ تثنية9:34 ؛ عدد28:27 ؛ تيطس5:1).
  • نحن نؤمن بخدمة مدارس الأحد لتربية أطفالنا منذ الطفولة على معرفة كلمة الله (2تيمو14:3-17).
  • نحن نؤمن أن القسيس هو راعى الكنيسة وهو القائد والأب الروحي لجميع أعضاء الكنيسة، والمُشرف على جميع أعمال ولجان الكنيسة المُختلفة.
  • نحن نؤمن بتنظيم لجنة الكنيسة التدبيرية للقيام بشئون وقرارات الكنيسة التدبيرية لمعونة راعي الكنيسة في مهامه الرعوية والإدارية بحسب الإحتياج.
  • نحن نؤمن بعضوية الكنيسة بحسب ما يقوله الوحي المقدس عن الكنيسة الأولى “وكان الرب يضم إلى الكنيسة الذين يخلصون” (أعمال 47:2). هؤلاء الأعضاء ينتمون بالكلية للكنيسة المحلية ويدعمونها بالصلاة والخدمة وبتقديم عشورهم للكنيسة لتستطيع أن تقوم الكنيسة بعملها.

أخيراً .. نحن نحب الجميع بمحبة المسيح وندعو الجميع إلى رسالة المسيح وهي رسالة المحبة.

25 سنة في الخدمة منذ تأسيسها – أسسها ويرعاها الدكتور القس نبيل اسعد (تأسست 1991 – 2016 وإلى مجيء الرب يسوع المسيح) ميعاد الخدمة الروحية الأساسية: الأحد الساعة 5 مساء من كل أسبوع وتبث الخدمة على الهوا مباشرة فقط على قناة الكلمة الفضائية ويمكن مشاهدتها على صفحتنا بالإنترنت.

الكنيسة الرسولية العربية المركزية

Central Assembly of God Church
Address: 445 Ryders Lane
East Brunswick, NJ, 08816, USA
Phone: (908) 353 – 3131

الرب عظم العمل معنا وصرنا فرحين .. مع بداية عام 2016 قد تم إفتتاح مبنى كنيستنا الرسولية في نيوجيرسي يوم الأحد 7 – فبراير – 2016 الساعة 5 مساء. وشكرا لمن شاركونا فرحتنا. من هذا المبنى أيضا ستخرج الكنيسة على الهوا كل يوم أحد الساعة الخامسة مساء ليتثنى للجميع العبادة معنا مباشرة فقظ على قناة الكلمة الفضائية. صلوا لأجلنا. “إنفلتت أنفسنا مثل العصفور .. الفخ إنكسر ونحن إنفاتنا” – هذه أية عام 2016 كما أعطاها لنا الرب في ليلة رأس السنة .. عام 2016 – عام الحرية والإنطلاق.

العنوان
Direction

Right off Exit 9 on NJ TP – Keep left on Route 18 South, then from NJ TP take exit 9 to East Brunswick then Route 18 South. Go until you find TICES Lane (Dunk’n Donuts Coffee-Right and Starbucks Coffee-Left). Make Right in TICES Lane, go Straight till you find Sunoco Gas station Make Left in RYDERS Lane go straight (you will fined the church on your Right Hand) = There are free plenty of parking right on the premises = Also, we have Sunday School classes for all ages in English, during the church service.


  • صور من الكنيسة بنيوجيرسي – أمريكا
  • كلمة من القس نبيل أسعد
الدكتور القس نبيل أسعد – 32 سنة في خدمة السيد الرب

vog

متفرغ للخدمة المنبرية من 1984 – 2016 وإلى مجيء الرب يسوع المسيح

نود أن نعطي نبذة سريعة عن راعينا الدكتور القس نبيل اسعد. فهو راع ومعلم لكلمة الله .. كارز ومتحدث في نهضات انتعاشية ومؤتمرات عالمية، مؤلف لكتب روحية كثيرة ومراجع لاهوتية .. له آلاف من العظات وتفسيرات للكتاب المقدس آية آية صوتية ومرئية. مؤسس وراعي الكنيسة الرسولية العربية المركزية منذ عام 1991 إلى الآن، مؤسس وراعي الكنيسة الرسولية العربية في تورونتو – كندا منذ عام 1994 إلى الآن، وهو أيضا مؤسس ورئيس قناة الكلمة الفضائية منذ عام 2009 الى الآن، وهو أيضا مؤسس ورئيس جامعة الروح القدس منذ عام 1998 والتي تخرج منها كثيرين رعاة ومعلمين وقادة روحيين قديرين ولها طلبة كثيرين من كل أنحاء العالم وتعطي درجات لاهوتية معتمدة من الدبلوم إلى الدكتوراه، والدراسة بالإنترنت online

الدكتور القس نبيل أسعد هو صيدلي متفرغ لخدمة الكلمة منذ عام 1984. وهو قسا مرتسما بأمريكا منذ عام 1991 مع واحدة من أعظم الطوائف المسيحية العالمية بأمريكا – Assemblies of God, USA والتي تتكون من 12700 كنيسة. وأيضا حاصل على رسامة أخرى ققساً مع واحدة من أعظم الطوائف المسيحية العالمية بكندا وهي Pentecostal Assembly of Canada وهي تتكون من أكثر من 3500 كنيسة بكندا. أيضا حاصل على ثلاثة دكتوراة الأولي في العلوم اللاهوتية والثانية في المشورة الرعوية والثالثة في التعليم العالي المسيحي. نُشرت له 25 كتاب وأيضا واضع مواد لاهوتية على المستويين الجامعي وفوق الجامعي باللغتين العربية والإنجليزية. وفسر الكتاب المقدس كله آية آية.

مولده

لقد ولد الدكتور نبيل أسعد في الإسماعيلية بجمهورية مصر العربية عام 1960 في وسط أسرة مسيحية مؤمنة ومن والدين يحبان عمل الرب بكل قلبيهما، وقد تربى ونشأ منذ طفوليته. في جو أسرى مسيحي ومتواضع، وبتهذيب روحي منذ طفولته.

نشأته

نشأ في طفوليته يميل إلى الله وإلى الكنيسة وأهتم والديه بأن يقضي معظم وقته في الكنيسة بين الكنيسة الرسولية (كنيسة المسيح)، والكنيسة الأرثوذوكسية، وقد نشأ وتأسس على المحبة وعدم rev_nabilالتفرقة بين الطوائف المسيحية الأساسية الإنجيلية بكل فروعها، والأرثوذكسية بكل فروعها، والكاثوليكية بكل فروعها، وهذا ما يمكن أن تستشفه من عظاته وتعاليمه وكتابات. نشأ وتربى في أسرة يغطيها جو من المحبة والترابط والتفاهم، وكانت متوسطة المعيشة. ودائماً نراه يفتخر بنشأته وأسرته التي أنعم بها الله عليه. له أب محب وطيب القلب ويهتم بأسرته وعمله وقلبه مفتوح للكنيسة وإستضافة الغرباء (قد سافر إلى السماء عام 1994) وأم علمته الرب وأن يحب الكتاب المقدس والصلاة والكنيسة منذ طفولته. إن تلك النشئة المقدسة كانت ومازالت يدوي صداها في كل جوانب حياته.

اختباره الروحي الأول

سوف ننقل لك اختبار الدكتور القس نبيل أسعد كما قدمه هو في إحدى عظات

“نشأت نشأة مسيحية مهذبة جداً، وفي تربية أسرة مُحِبة مترابطة. كنت دائماً أشعر في أعماق أعماق قلبي أن هناك شيئاً روحياً ناقصاً، وفراغاً معيناً في داخلي. كنت أبحث عنه بفكري وبأسئلتي .الكثيرة بالرغم من سني الصغير آنذاك كنت أواظب في طفولتي على حضور كنيسة المسيح الرسولية وكنيسة الملاك الأرثوذوكسية ثم حدث .اختبار روحي معين قد صار سبباً في نقلة روحية بل طفرة في حياتي.

في يوم 26 أغسطس 1974 كنت حاضراً في اجتماع للشباب الناشئ بكنيسة المسيح الرسولية وكنت أستمع للعظة بكل قلبي. عادة حينما كنت أسمع عظة عن التوبة، كنت أقول في نفسي “عما يا ترى ينبغي أن أتوب؟” حيث كنت متربياً ومهذباً بطريقة تدفعني لهذا التفكير. وما أتذكره إلى الآن من هذه العظة هو الآية التي في مزمور5:51 “بالخطية حبلت بي أمي وبالإثم صورت (تشكلت – تكونت)”. وصدمني روح الله في داخلي بتلك الآية التي كشفت عن عيني الأمر أنني مولود بالخطية وأن طبيعتي خاطئة، وأنني خاطئ سواء كنت أعمل خطايا قليلة أم كثيرة.

هذا الأمر ظهر أمام عيني جلياً. وجدت نفسي أتوب عن الخطايا الصغيرة والكبيرة وأيضاً بدأت انطق أثناء العظة بالاعتراف والتوبة “أنني خاطئ” وقلت من أعماقي “إرحمنى يارب أنا الخاطئ “.

فجأة وبدون مقدمات، وأنا مغمض عيني رأيت رؤية أمامي (كما يرى الإنسان حلماً في المنام). رأيت نفسي ماشياً في شارع طويل مظلم ظلام قاتم. ورأيت هذا الشارع محاط من الجانبين بسور عال جداً. وكنت أجري وأسقط إلى الأرض ثم أقف، ثم أجري. حتى فجأة رأيت شعاع نور شديد .يخرج من السور الأيسر رأيت بوابة حديدية كبيرة في السور منها يخرج النور الشديد وكانت عليها ساسلة حديدية وقفل كبير يملأهما الصدأ. وحينما حاولت بجهد أن أنظر من خلال تلك البوابة الحديدية رأيت داخلهما تله (جبل صغير) وعليه ثلاثة صلبان، والصليب الذي في الوسط كان هو مصدر كل هذا النور الشديد. ثم رأيت يد مثقوبة (هي يد المخلص) وهي تشير إلى البوابة فسقطت السلسلة على الأرض وانفتحت البوابة على مصراعيها فدخلت مسرعاً نحو الصليب وسجدت هناك واختفى المشهد. كانت هذه الرؤيا شديدة التأثير على نفسي من الداخل. وفي الحال شعرت شعور لا أقدر أن أنساه أبداً. شعور بالفرح الشديد مع الأمان والسلام الشديدين. فرحة وهدوء لم أعرف لهما مثيل.

وبعد نهاية هذا الاجتماع الروحي شعرت إنني في حالة من النشوة التي لم أعرف لها تفسير. فقصصت على الواعظ ما رأيت فطلب مني أن ننحني ونسجد على الأرض معاً ونصلي ففعلت. كنت أصلي قبلا كل ليلة قبل نومي ولكن هنا ولأول مرة خرج من قلبي وفمي كلمات صلاة دامت أكثر من ساعة وكأني صار لي الرب كالصديق، وصار في قلبي الكثير لأقوله له. قمت وخرجت في الشارع وشعرت أن كل شئ جديداً، حتى منظر الشارع والبيوت وكأنني بدأت رحلة روحية جديدة مع الله. عندما وصلت إلى البيت دخلت حجرتي، لم أرد أن أتحدث مع أحد من أفراد أسرتي ولم أخبرهم بشيء، ولكن أمسكت بالكتاب المقدس وبدأت أقرأ في كلمة الله من إنجيل يوحنا والإصحاح الأول ولأول مرة أشعر بتلذذ ومتعة عظيمة في قراءة كلمة الله وأخذت أعيد قراءة هذا الإصحاح لمدة حوالي ثلاثة ساعات من شدة حلاوة الكلام حتى حفظته عن ظهر قلب.

صار تغيير جذري في حياتي

.أولاً في سلوكي تغيرت كثيراً جداً صار عندي قدرة من الله أن أعمل أشياء كنت لا أقدر أن أعملها من قبل، وصرت أقدر أن امتنع عن أشياء لم أقدر أن أمتنع عنها من قبل بقدرتي الشخصية

صار عندي شعور يلازمني من الفرح والسلام والأمان في القلب.

صار عندي محبة للكتاب المقدس، بل أقدر أن أقول عنه محبة لدرجة العشق لكلام الله مع حب للصلاة والحديث مع الله.

صار عندي محبة لجميع الناس تغمرني دائماً.

صار عندي محبة لخدمة الرب والنفوس والكنيسة حتى أنه صار عندي شعور عميق أن أكون خادماً متفرغاً لخدمة الرب.

يعود كل المجد للرب ولنعمته الغنية التي اختارتنا لنصير أولاداً للرب وخداماً في ملكوت إلهنا آمين.

اختباره الروحي الثاني

أيضاً دعونا ننقل لكم اختبار “الإمتلاء بالروح القدس” كما دونه هو في كتاب له يدعى “الإمتلاء بالروح”:

في منتصف الليل حيث كنت في اجتماع صلاة يُعقد بكنيستنا ويستمر طوال الليل. كان هذا في الشتاء يوم 23يناير1975، وكانت ليلة باردة جداً (ولم تكن تدفئة في المكان). أخذ تُ رُكناً في المكان، وسكبتُ نفسي أمام الرب، وطلبته بانكسار القلب وبلجاجةٍ طالباً منه أن يملأني بالروح القدس.. وكانت صرختي: إلهي .. املأني بروحك تماماً.

كان عمري آنذاك أربعة عشر سنة وعدة أشهـر، وكنت أعرف أشخاصاً نالوا اختبار معمودية الروح القدس لكن لم يجلس معي أحد ليشرحه لي، وظل اجتماع الصلاة حتى الصباح، وظل الجميع في اجتماع الصلاة أكثر من ساعتين يُصلون ثم يسبحون الرب ولم أشاركهم هذه الليلة في شئ بل كنت مُوجهاً وجهي نحو الحائط في رُكن من أركان المكان الذي كنا جالسين فيه، ولم تكن لي طِلبةً سوى إلهي املأني ..

وفجأةً شعرتُ وكأن شيئاً ما بدأ يدخل جسدي من شعر رأسي حتى قدمي لا أستطيع أن أصفه إلا أنه قوه حلوة ملأت كل جسدي، وشعرتُ بحرارةٍ داخليةٍ حتى أني لم أعبأ ببرد الشتاء بل كأني في أحد أيام الصيف. وظلَّت هذه القوة فيّ مدة طويلة لا أقدر أن أُحَدِّدها، لقد كان لها إحساس رائع وعجيب، ثم بدأت أشعر بقوة كهربائية ملأتني وفرح عجيب سُكب في قلبي. كنت أشعر بكل شئ يدور حولي وأسمع صوت المصلين وأيضاً المسبحين لكن كنت أشعر أنني دخلت دائرة روحية أخرى أو أنني انخلعت من جسدي تماماً وصرتُ في السماء.

وانبثقت كلمة من أعماقي على لساني وصرت أرددها بفرح وهدوء “هللويا.. هللويا.. “لفترةٍ ليست قصيرةٍ. ثم بعد ذلك شعرتُ بنفس القوة وكأنها تجمعت في رأسي وفمي، وصار لساني ثقيلاً عن نطق أَيَّةُ كلمةٍ بلغتي العربية، وكنت أشعر أنني أستطيع التحكم في لساني وفي كل جسدي وأيضاً أشعر بكل ما حولي ولكن من جمال وحلاوة تلك القوة كنت أستسلم لها تماماً ولا أريدها أن تعبر عنى.

وفجأةً وجدتُ كلمات تخرج من أعماقي على لساني – وليس من ذهني.. كلمات غير مفهومة ولكن كنت أشعـر أنها كلمات.. كانت كلمات بلغة أخرى وكنتُ أمتلئ بسعادة ومُتعة في ترديدها (وكما قلت كنت في كامل وعيي وأستطيع التحكم في نفسي تماماً). ظللت على هذه الحال مدةٍ طويلةٍ حتى الصباح ثم جاء أحد الإخوة المتقدمين وجلس بجانبي وبدأ يُصلي لأجلي لقد كنتُ أشعـر به ولكن لم أفتح عيني ولم أكُفْ عن الحديث بهذه اللغة الجديدة المنعشة حيث كنت لا أريد أحداً أن يوقظني.

حقاً.. لقد اختبرت هذا بدون وضع يد أحد عليَّ، ولم يدفعني أحدٌ لأفعل شيئاً، لقد اختبرت قول الكتاب المقدس “وحل الروح القدس عليهم”، وأيضاً “لكنكم ستنالون قوةً متى حل الروح القدس عليكم..” (أعمال8:1). نعم لقد

اختبرت معنى قول الكتاب المقدس “ولا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعةُ بل امتلئوا بالروح” (أفسس18:5). هللويـا

تعليمه ودراسته

جمهورية مصر العربية – في مايو 1984 من جامعة الزقازيق في مصر Zagazig University, Faculty of Pharmacy, Egypt.

تخرج من كلية اللاهوت تدعى كلية زايون بايبل إنستتيوت ZION BIBLE INSTITUTE بولاية رود آيلاند بأمريكا ROHD ISLAND – USA عام 1989

أكمل دراساته اللاهوتية وحصل على الماجيستيرثم الدكتوراه في اللاهوت في الدراسات الكتابية DOCTOR OF THEOLOGY IN BIBLICAL STUDIES. من كلية فلوريدا ثيولوجيكال سيميناري FLORIDA THEOLOGICAL SEMINARY عام 1998

حصل على برنامج دراسي في الإدارة MANAGEMENT CERTIFICATE PROGRAM من كلية MIDDLESEX COUNTY COLLEGE بنيوجرسي عام 1999

وحصل أيضاً على دكتوراه في الفلسفة في المشورة الرعوية المسيحية DOCTOR OF PHILOSOPHY IN PASTORAL CHRISTIAN COUNSELING ودكتوراه في الفلسفة في التعليم العالي المسيحي DOCTOR OF PHILOSOPHY IN CHRISTIAN EDUCATION من جامعة فلوريدا المسيحية FLORIDA CHRISTIAN UNIVERSITY والتي صار لها عميدا (للدارسين باللغة العربية) في الفترة 2000 – 2004.

أسس وصار رئيسا لجامعة الروح القدس HOLY SPIRIT UNIVERSITY, USA والتي تعطي درجات لاهوتية وعلمية معتمدة من درجة الدبلوم إلى الدكتوراه.

دعوته وتفرغه لخدمة الرب

بعد أن تخرج القس نبيل أسعد من كلية الصيدلة عام 1984، دعي مباشرة إلى كنيسة المسيح بعين شمس – القاهرة – بجمهورية مصر العربية ليقوم بنهضة روحية لمدة ثلاثة أيام، تلك النهضة التي دامت أكثر من ستة أشهرمتواصلة في عقد الإجتماعات الروحية الإنتعاشية كل يوم، وصاحب هذه النهضة نفوس كثيرة جداً قبلت المسيح مخلصاً شخصياً لحياتها مع حالات كثيرة من الشفاء الإلهي وإخراج الشياطين. وهناك أعلن تفرغه للخدمة بعد زيارة خاصة من الرب له، وقدم استقالته من المستشفى التي كان قد عُين ليعمل بها كصيدلي.

كيف بدأت دعوته لخدمة الرب التفرغية؟

كان هذا في نوفمبر 1979 حيث كان في السنة الأولي في كلية الصيدلة ومن خلال زيارة خاصة للروح القدس استطاع أن يعرف أن الرب لا يريده أن يكون صيدلي بل أن يتفرغ تماماً لخدمته.

وفي يوم 23 نوفمبر 1979 زارت مصر مُبشرة أمريكية مكرسة لخدمة الرب أسمها سارة جين لاودر. كانت مباركة وعندها مواهب الوعظ والتنبؤ وشفاء المرضى. كانت كنيستنا تمتلئ بالحاضرين في تلك الليلة ليسمعوها وُيشفوا. وفي منتصف وعظها توقفت وتحدثت بلغة السماء، ونادت عليه من بين الحاضرين، فخرج إلى المنبر ووضعت عليه يدها واعطته نبوة عن خدمته للرب التفرغية والتي سيكون مركزها بأمريكا مع اعلانات من الله عن مستقبل خدمته والتي بحصر اللفظ نسمعه يقول عنها بالتفصيل: “قد تم منها الكثير وأنا أؤمن أن الباقي أيضاً سيتم في وقته”.

في عام 1982 حدثت زيارة أخرى له من الروح القدس سوف ننقلها لكم كما قدمها مرة في احدى عظاته

“كنت استذكر دروس في السنة الثانية في كلية الصيدلة وكانت الساعة الثانية بعد منتصف الليل. وإذ تعبت من المذاكرة تراخيت للوراء على كرسي مكتبي. وبدأت اشكر الرب وأسبحه. وحدث بغتة شئ لم يأخذ إلا لحظات لكن كان وكأنه أخذ ساعات طويلة. أخذت بين النوم والصحو (لا أعرف بالضبط أنني ذهبت في نوم أم كنت في الصحو) ورأيت رؤية (كما يرى الإنسان حلماً في الليل). رأيت نفسي واقفاً أمام باب كنيستنا. وجاء إلي رجل قبيح المنظر، حتى أن منظر وجهه أتى لي بالخوف. ولما نظرت إليه شعرت أنني أريد أن أشفق عليه وأساعده وإذا به يظهر عنفه وهجومه علىَّ. وفي الحال وجدت نفسي أواجهه وأجري وراءه عارفاً في الرؤية أن هذا هو الشيطان الذي أتي لمحاربتي. أخذت أجري وراءه في الشوارع التي حول الكنيسة حتى وصلت إليه أمام الكنيسة مرة أخرى. فوجدت قوة عظيمة في يدي، وحينما أردت أن أضربه على رأسه وجدت سقط على الأرض وتصاغر وصار مثل شئ صغير جداً جداً على الأرض. فأمسكته بإصبعين أثنين وأذ به خفيف وكلا شئ . وسمعت صوتاً من السماء قائلاً: “تذكر دائماً هذا هو الشيطان الذي يحاربك. قاومه دائماً بإيمان راسخ، فيهرب منك ويصير كلا شئ، إستخدم دائماً إسمي ودمي وسترى الانتصار الدائم.

ثم رفعت عيني نحو السماء فوجدت كلام مكتوب في السماء بحروف من النور:

“كل موضع تدوسه بطون أقدامكم لكم أعطيته .. لا يقف إنسان في وجهك كل أيام حياتك. تشدد وتشجع لأنك أنت تقسم لهذا الشعب الأرض ..” (يشوع 3:1، 5 ،6).

فعلمت أنها كانت رؤية من الرب، تخص دعوتي للخدمة، والتي قصد الله في نعمته أن يستخدم شخص مثلي.

ثم عام 1984 في تلك النهضة التي دامت ستة اشهر بالقاهرة – مصر، زاره الرب زيارة أخرى في حجرة نومه وهو راكع للصلاة وأعلن له أنك من اليوم متفرغ تماماً لخدمة السيد الذي سوف يعولك ويكمل عمله فيك الذي إختارك لقصد مبارك قبل تأسيس هذا العالم.

كيف بدأت الخدمة الفعلية؟

بعد التفرغ للخدمة وما بين عام 1984 – 1987 كانت خدمة تجوالية وكرازية في مختلف الكنائس والجمعيات المسيحية في مصر. وكان تحت رعاية القس سامي لبيب مؤسس ورئيس مجمع كنائس المسيح بمصر.

وفي عام 1987 كانت ميعاد هجرته لأمريكا مع أسرته والذين نزلوا على مدينة ستاتن أيلاند في نيويورك. ومن هناك ذهب تحت قيادة وترتيب الروح القدس إلى ولاية روود أيلاند ليلتحق بكلية لاهوت هناك تدعى زايون بايبل إنستيتيوت Zion Bible Institute ورجع مرة أخرى إلى ستاتن أيلاند نيويورك في نهاية عام 1990.

كيف بدأت الخدمة الحالية بأمريكا؟

لم يكن هناك بصيص من الأمل سوي الخوض في رحلة إيمان مجهولة ومبهمة ولكن كانت تبدوا مضمونة ومؤَّمنَّة لسبب واحد فقط وهو وعود ونبوات الرب له.

قصة بداية طريفة

في ديسمبر 1990 كان أمر الرب ببدء الكنيسة الرسولية العربية ولم يكن هناك مكان أو موارد تذكر. وفي الشقة التي كان يسكن فيها لا يوجد أي أثاث سوي سرير واحد. نزل في يوم جمع المهملات (الزبالة) من أمام البيوت ووجد خمسة كراسي أمام بيت، فإلتقتهم في سيارته وحملهم إلى شقته بالدور الرابع وعمل عدة نسخ من كتيب ترانيم وكتب علية الكنيسة الرسولية العربية ودعى عدة أناس يعرفهم مع بعض أفراد عائلته فحضر خمسة أفراد، ومن هنا بدأ أول إجتماع روحي للكنيسة. وبنفس الطريقة الأسبوع الذي يليه وجد أيضا خمسة كراسي أخرى (في الزبالة)، وفي الإجتماع التالي حضر عشرة أفراد، ومن الطريف كان يحتاج الأمر إلى منبر ليعظ من عليه وبعد صلاة وجد ما يثير الدهشة منبر ومرسوم عليه صليب ملقى بجانب صناديق الزبالة (هذا بالطبع شيء غريب وعجيب).

من هنا بدأت الكنيسة، وبزيادة الحضور نقلت الكنيسة إلى مبنى كنيسة مستأجر وتم إفتتاحها في حفل رائع مع تنصيب القس نبيل أسعد عليها راعياً. وهو أيضا قسا مرتسما مع الطائفة الرسولية بأمريكا منذ عام 1991.

مبنى كنيسة مِلك

في حفل رأس السنة ديسمبر 1991 أعطى الرب رؤيا للقس نبيل وأكدها لزوجته، أن الله بطريقة معجزية سوف يعطي للخدمة مبنى كنيسة بجانب كوبري وبعد ثلاثة سنوات. وأمره أن يعلن ذلك من على المنبر وبالطبع كان صعب عليه وصعب على مسامع الناس.

ولقد حقق الرب بنعمته هذا الإختبار بطرقة معجزية يطول شرحها في عام 1994 وأعطى الرب كنيسة في مدينة بيون بجانب كوبري وبالضبط بعد ثلاثة سنوات في الفترة من 1994 – 2004.

معسكر روحي

وبإختبار عجيب وشبيه بالسابق في عام 1996 أعطى الرب الكنيسة والخدمة شراء معسكر روحي على ستون فدان بنيويورك ودعاه “جبل الروح القدس” في الفترة من 1996 إلى 2010.

مبنى كنيسة آخر

وفي عام 2004 تم نقل الكنيسة من مدينة بيون إلى مدينة إليزابيث في نيوجيرسي في مباني أكبر في الفترة 2004 إلى 2013.

والآن الكنيسة الرسولية العربية المركزية وجدت بيتا لها لتضع أفراخها (مزمور 1:84-5) في مدينة إيست برونزويك في نيوجيرسي منذ 2014.

جامعة الروح القدس

في عام 1998 أعطى الرب بحسب كرمه خروج رؤية جامعة مسيحية أكاديمية وروحية دراستها باللغتين الإنجليزية والعربية وتم تسجيلها في ولاية فلوريدا وصار عددا كبيرا من الطلبة يدرسون بها وتخرج منها عددا من

القساوسة والخدام الذين بخدمون الرب في كنائس وخدمات متنوعة (يمكنك الرجوع إلى القسم المخصص إلى جامعة الروح القدس). ويمكن إستكمال كل الدراسة عبر الإنترنت online باللغتين العربية والإنجليزية دون أن تحتاج إلى أن تترك عملك أو خدمتك. جامعة الروح القدس هي الأولى من نوعها وحاصلة على أعلى إعتماد وسلطة لتعطي درجات لاهوتية علمية أكاديمية من درجة الدبلوم إلى درجة الدكتوراه مع تخصصات مختلفة. نرجوا زيارة موقع الجامعة على www.HSUniversity.us www.GCMinisters.us

زرع كنائس ومراكز كرازية

وفي عام 1994 أعطى الرب الخدمة أن تتمخض وتلد الكنيسة الرسولية العربية في تورونتو بكندا وصار ومازال راعيا لها رسميا، وتم تسجيلها رسميا تحت الطائفة الرسولية بكندا Pentecostal Assembly of Canada عام 1997، وفي عام 1994 ساهم القس نبيل أسعد في زرع وتأسيس الكنيسة الرسولية العربية في ملبورن بإستراليا، ثم في عام 2000 زرع كنيسة أخرى في مانشستر بإنجلترا وهي “الكنيسة المسيحية العربية بمانشستر”.

قناة الكلمة الفضائية

كانت رؤية الرب للقس نبيل أسعد منذ سنوات وقد صار الحلم واقع في نهاية عام 2009 وصارت تحمل الكلمة الحية لملايين من النفوس في كل أنحاء العالم. وبسبب قناة الكلمة صارت الكنيسة الرسولية والتي بدأت عام 1991 بخمسة كراسي من الزباله “الكنيسة على الهوا” مباشرة يراها ويعبد فيها آلاف من كل أنحاء العالم – “الكنيسة الرسولية العربية المركزية”.

“إلى هنا قد أعاننا الرب .. وسوف نرى أعظم من هذا . ومجد البيت الأخير أعظم من مجد البيت الأول .. وكل موضع تدوسه بطون أقدامنا لنا قد أُعطي” (1 صموئيل12:7؛ يوحنا 50:1؛ حجي8:2؛ 9 ؛ يشوع 3:1-5).

إن الغرض من كتابة هذا الإختبار وهذا التاريخ المبارك الذي يزيد عن 31 سنة من الخدمة هو شهادة لمجد الله (1984 – 2016)، وشهادة عن عمل نعمته وأمانته لكلمته، ونأمل أن يكون سبب دفعة حماس روحي لآخرين لأننا نؤمن أن الرب يريد أن يعمل في هذه الأيام الأخيرة وسط شعبنا بكل قوته بآيات وعجائب كثيرة من خلال كل إبن لله وكل خادم للرب وكل خدمة روحية.

“رؤيه لها جذور عميقة وتحمل ثمار كثيرة” الكنيسة تمخضت فولدت
أولا: جامعة الروح القدس

في عام 1998 أعطى الرب بحسب كرمه خروج رؤية جامعة مسيحية أكاديمية وروحية دراستها باللغتين الإنجليزية والعربية وتم تسجيلها في ولاية فلوريدا وصار عددا كبيرا من الطلبة يدرسون بها وتخرج منها عددا من القساوسة والخدام الذين بخدمون الرب في كنائس وخدمات متنوعة (يمكنك الرجوع إلى القسم المخصص إلى جامعة الروح القدس). ويمكن إستكمال كل الدراسة عبر الإنترنت online باللغتين العربية والإنجليزية دون أن تحتاج إلى أن تترك عملك أو خدمتك. جامعة الروح القدس هي الأولى من نوعها وحاصلة على أعلى إعتماد وسلطة لتعطي درجات لاهوتية علمية أكاديمية من درجة الدبلوم إلى درجة الدكتوراه مع تخصصات مختلفة. نرجوا زيارة موقع الجامعة على www.HSUniversity.us

ثانيا: زرع كنائس ومراكز كرازية ورسامة قساوسة

وفي عام 1994 أعطى الرب الخدمة أن تتمخض وتلد الكنيسة الرسولية العربية في تورونتو بكندا وصار ومازال راعيا لها رسميا، وتم تسجيلها رسميا تحت الطائفة الرسولية بكندا Pentecostal Assembly of Canada عام 1997، وفي عام 1994 ساهم القس نبيل أسعد في زرع وتأسيس الكنيسة الرسولية العربية في ملبورن بإستراليا، ثم في عام 2000 زرع كنيسة أخرى في مانشستر بإنجلترا وهي “الكنيسة المسيحية العربية بمانشستر”. وغيرها من الكنائس والخدام الذين تمخضت عمها هذه الخدمة المباركة .. المجد كله للرب ولأجل إمتداد ملكوت السيد.

ثالثا: قناة الكلمة الفضائية

كانت رؤية الرب للقس نبيل أسعد منذ سنوات وقد صار الحلم واقع بدأا البث على الهوا بالأقمار الصناعيية في نهاية عام 2009 وصارت تحمل الكلمة الحية لملايين من النفوس في كل أنحاء العالم. وبسبب قناة الكلمة صارت الكنيسة الرسولية والتي بدأت عام 1991 بخمسة كراسي من الزباله “الكنيسة على الهوا” مباشرة يراها ويعبد فيها آلاف من كل أنحاؤ العالم – “الكنيسة الرسولية العربية المركزية”.

“إلى هنا قد أعاننا الرب .. وسوف نرى أعظم من هذا . ومجد البيت الأخير أعظم من مجد البيت الأول .. وكل موضع تدوسه بطون أقدامنا لنا قد أُعطي” (1 صموئيل12:7؛ يوحنا 50:1؛ حجي8:2؛ 9 ؛ يشوع 3:1-5).

رابعا: نهضات كرازية ومؤتمرات عالمية

لمدة 32 سنة كاملة منذ 1984 وحتى 2016 وإلى مجي السيد الرب من السماء كانت هناك عدة نهضات كرازية تعد – وبدون مبالغة – بالمئات حيث سافر القس نبيل أسعد بدافع حب للنفوس إلى بلاد كثيرة جداً وخدم في قرى ونجوع مصر وبلدان كثيرة مثل الأردن والأراضي المقدسة والكويت وإستراليا والسويد وإنجلترا وإيطاليا وألمانيا وهولندا وبلجيكا وكندا وولايات كثيرة بأمريكا وغيرها من إجتماعات تضم من 20 شخص إلى إجتماعات كرازية يحضرها الآلاف. كانت ومازالت وستظل هذه النهضات الكرازية قلب هذه الخدمة.

أيضا خدم الدكتور نبيل أسعد في مؤتمرات عديدة في كل أنحاء العالم كمتكلم أساسي يستخدمه الله في خدمة التعليم وإنعاش المؤمنين والكنائس وأيضا في خلاص النفوس.

salvation_assurance
إن طريقة عبادتنا هي مستمدة جميعها من كلمة الله، وفي الواقع لم يضعها إنسان بل الله بنفسة في وحي كلمته. فمثلاً الترنيم والتسبيح كله مأخوذ من سفر المزامير. وطريقة العبادة هي طريقة عبادة الرسل.

والآن هيا نستعرض إجابات لبعض الأسئلة التي تدور في أذهان البعض لكي ما تقدر أن تتمتع بتلك العبادة الحق التي يملأها الدفيء وحضور الله وقوته في التغيير والتحرير والشفاء أثناء اجتماعاتنا. والآن سوف نقدم هذا الموضوع في هيئة أسئلة وأجوبة:

1) لماذا نسبح الرب بالترنيم في إجتماعاتنا الروحية؟

لأن الكتاب المقدس يأمرنا قائلاً:

  • (أفسس18:5، 9) “ولا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة بل امتلئوا بالروح مكلمين بعضكم بعضاً بمزامير وتسابيح وأغاني روحية مترنمين ومرتلين في قلوبكم للرب”.
  • (كولوسي16:3) “لتسكن فيكم كلمة المسيح بغنى وأنتم بكل حكمة معلمون ومنذرون بعضكم بعضاً بمزامير وتسابيح وأغاني روحية بنعمة مترنمين في قلوبكم”.

2) لماذا نستخدم آلات موسيقية مختلفة في عبادتنا؟

لأن الرب يحب ويفرح حينما نستخدم آلات موسيقية في الترنيم والتسبيح وعبادة الرب. وإن كان الرب يحب ذلك في العهد القديم فبعد الفداء الله مازال يحب ذلك ويأمرنا باستخدام آلات العزف في تسبيح الرب وفي سفر الرؤيا نرى في السماء منظر العازفين والمترنمين للرب.

  • (مزمور3:150-6) “سبحوه بصوت الصور (البوق)، سبحوه برباب وعود، سبحوه بدف ورقص، سبحوه بأوتار ومزمار، سبحوه بصنوج التصويت، سبحوه بصنوج الهتاف، كل نسمة فلتسبح الرب”.
  • (2صموئيل5:6،14) “وداود وكل بيت إسرائيل يلعبون أمام الرب بكل أنواع الآلات من خشب السرو بالعيدان وبالرباب وبالدفوف وبالجنوك وبالصنوج … وكان داود يرقص بكل قوته أمام الرب. وكان داود متنطقاً بأفود من كتان”.
  • (رؤيا 2:14) “… وسمعت صوتاً كصوت ضاربين بالقيثارة يضربون بقيثاراتهم وهم يترنمون كترنيمة جديدة أمام العرش …” (إن الفرح أمام الرب وبالرب هو قمة الإتضاع والخشوع في حضرة الرب .. اسمع ما قاله داود حينما رأته ميكال زوجته واحتقرته لأنه كان يرقص أمام الرب بفرح مع ترنيم وعزف العازفين: “لعبت أمام الرب، وإني أتصاغر .. وأكون وضيعاً في عيني نفسي ..” (2صموئيل21:6،22).

3) لماذا نرفع أيادينا في العبادة؟

لأن الكتاب المقدس يعلمنا العبادة لله بالروح والحق (يو24:4):

  • (مزمور2:141) “لتستقم صلاتي كالبخور قدامك. ليكن رفع يدي كذبيحة مسائية”.
  • (مزمور4:63) “هكذا أباركك في حياتي. باسمك أرفع يدي”
  • (1تيموثاوس8:2) “فأريد أن يصلي الرجال في كل مكان رافعين أيادي طاهرة بدون غضب ولا جدال”.
  • راجع أيضاً .. (1ملوك22:8 ؛ لوقا50:24).

4) لماذا نصفق بالأيادي في الترانيم؟

لأن الرب يأمرنا بذلك فهذا يعظمه ويعليه ويمجده وهذا هو هدف هام من أهداف تسبيح الرب:

  • (مزمور1:47،2) “ياجميع الأمم صفقوا بالأيادي. إهتفوا لله بصوت الإبتهاج. لأن الرب عُلِيُّ مخوف ملك كبير على كل الأرض”
  • (إشعياء12:55) “لأنكم بفرح تخرجون وبسلام تحضرون. الجبال والآكام تشيد أمامكم ترنماً وكل شجر الحقل تصفق بالأيادي”.
  • (مزمور4:98، 8) “اهتفي للرب ياكل الأرض، اهتفوا ورنموا وغنوا … الأنهار لتصفق بالأيادي، الجبال لترنم معاً”.

5) لماذا نصلي بصوت مرتفع معاً ككنيسة؟

لأن الكنيسة أيام الرسل كانت تصلي بصوت واحد كصلاة جمهورية وبصوت مرتفع ولكن جميع الصلوات كانت تتجه في إتجاه واحد:

  • (أعمال24:4) “فلما سمعوا رفعوا بنفس واحدة صوتاً إلى الله وقالوا أيها السيد أنت هو الإله الصانع السماء والبحر وكل ما فيها”.

6) لماذا نصلي على المرضى ونضع أيدينا عليهم وندهنهم بالزيت باسم الرب؟

  • (مرقس17:16، 18) “وهذه الآيات تتبع المؤمنين … ويضعون أيديهم على المرضى فيبرأون”.
  • (يعقوب14:5،15) ” أمريض أحد بينكم فليدع شيوخ الكنيسة فيصلوا عليه ويدهنوه بزيت باسم الرب وصلاة الإيمان تشفي المريض والرب يقيمه”

7) لماذا نجمع عطاء (العشور والتقدمات) أثناء اجتماعاتنا الروحية؟

لأن هذا يعبر عن شكرنا وعبادتنا للرب، وأيضاً إعطاء العشور للكنيسة المحلية التي ينتمي لها العضو ويتغذى فيها روحياً هذا أمراً حتميا لنوال بركات ماديًة وروحية معا من قبل الرب وعكس ذلك يأتي باللعنات وهي سرقة للرب ولعمله (راجع .. ملاخي 7:3-12 ؛ متى23:23).

  • (ملاخي10:3) “هاتوا جميع العشور إلى الخزنة ليكون في بيتي طعام وجربوني بهذا قال رب الجنود إن كنت لا أفتح لكم كوى السموات وأفيض عليكم بركة حتى لا توسع”.
  • (1كورنثوس1:16، 2) “وأما من جهة الجمع لأجل القديسين فكما أوصيت كنائس غلاطية هكذا افعلوا أنتم أيضاً. في كل أول أسبوع (يوم الأحد) ليضع كل واحد منكم عنده خازناً ما تيسر حتى إذا جئت لا يكون جمع حينئذ”.