الله صخرتنا

تكوين 24:49
وَلكِنْ ثَبَتَتْ بِمَتَانَةٍ قَوْسُهُ، وَتَشَدَّدَتْ سَوَاعِدُ يَدَيْهِ. مِنْ يَدَيْ عَزِيزِ يَعْقُوبَ، مِنْ هُنَاكَ، مِنَ الرَّاعِي صَخْرِ إِسْرَائِيلَ.
تشير أجزاء عديدة بالعهد القديم إلى الله كصخرة. هذه الأستعارة المجازية تدعو إلي العقل رموز عديدة. هو راسخ وغير متحرك , هو غير متغيير ، هو قوي، عندما يكون جميع الأخرين متقلبين، هو يبقى ثابت، مضنون وأبدي، هو المدافع عنا، لأن فيه نجد ملجأ وأمان ، أعطي حمدأ لصخرة خلاصنا. لأنه يحمينا من الأعداء ومن المصائب. تعلق به. لأنه لن يترك.

صلاة وتسبيحة
الله القدير: أنت صخرتنا، حصننا، محررنا. نحن نضع رجائنا فيك، لأنك محل ثقة لمقاومة أي عدو. ننادي بإسمك العظيم لكل الشعوب. لأنك أنت وحدك مستحق الحمد. آمين