الله يغلب الشر بالخير

تكوين 19:50
فَقَالَ لَهُمْ يُوسُفُ: لاَ تَخَافُوا. لأَنَّهُ هَلْ أَنَا مَكَانَ اللهِ؟ أَنْتُمْ قَصَدْتُمْ لِي شَرًّا، أَمَّا اللهُ فَقَصَدَ بِهِ خَيْرًا، لِكَيْ يَفْعَلَ كَمَا الْيَوْمَ، لِيُحْيِيَ شَعْبًا كَثِيرًا.

تعلمنا حق عظيم عن صفات الله في هذا الإصحاح الأخير من سفر التكوين. أبناء يعقوب الذين قصدوا أن يؤذوا أخوهم. أستخدمهم الله عوضاً عن ذلك لأنقاذ حياة الكثير من الناس. من يقدر أن يحضر الخير من نية شريرة كهذه؟ الله وحده. مخلصنا. هو قادر أن يستخدم أسوأ مأساة لعمل أعظم الأشياء. أستريح في أعمال الله الرائعة. مجداً للرب. مخلصنا، على عنايته الإلهية. والتي أخيراً تسبب نصرة الخيرعلى الشر.

صلاة وتسبيحة
اأبونا السماوي: نشكرك لأنه يمكننا أن نتجه إليك في وسط صعاب الحياة. أنت تأتي إلينا كمخلص ومحرر، تقدم معونتك الأكيدة ورجاء محدد. عندما لا نقدر أن نرى مخرج. أنت تقدم رؤية للغلبة. عندما نعثر أنت تقيمنا وتعيدنا مرة أخرى في سبيل(مسلك). نشكرك قادر على تحويل قلوبنا الشريرة و تحضر خيراً إلى حياتنا. لك كل المجد إلى الأبد. آمين