الخدمة (682) سلسلة عظات أنهيها صح - (3) يداك تتممه

الأحد رقم (682) 1/ نوفمبر / 2026. سلسلة أنهيها صح - (3) يداك تتممه...القس نبيل أسعد "الكنيسة على الهوا": نقل الخدمة الروحية الكنيسة الرسولية المركزية في نيوجيرسي - أمريكا ...على الهوا مباشرة على قناة الكلمة الساعة 12 ظهرا بتوقيت نيوجيرسي والساعة 7 مساء بتوقيت مصر. والساعة 2 صباحا اليوم التالي بتوقيت أستراليا. راعي الكنيسة الدكتور القس نبيل أسعد ومعه خادم الرب المرنم عاطف بشوت وفريق الكنيسة، ويمكن على مشاهدة الكنيسة الهوا (682) على قناة الكلمة أو على صفحتنا على الإنترنت وعلى السوشيال ميديا الكنيسة الرسولية المركزية في نيوجيرسي



http://www.Alkalema.tv +1(908)353-3131
Youtube: https://www.youtube.com/revasaad ​​​​​​​
ISound Cloud: https://soundcloud.com/rev-nabil-asaa...
Apps (Apple & Android): Alkaleamatv
Show More

Image

مرحبا بكم في قناة الكلمة الفضائية

قناة الكلمة هي شبكة تلفزيونية مسيحية عربية تبث الكنيسة على الهواء وتؤسس شبكة خلايا من الكنائس الفضائية في كل أنحاء العالم.
تستخدم قوة وسائل الإعلام وقوة الكنيسة المحلية وقوة كلمة الله مع قوة الصلاة لزرع كنائس فضائية في كل موضع تدوسه بطون أقدامنا.

البث المباشر

0
مشاهدين الآن

إدعم قناة الكلمة

 

بركة حياتك تنتظرها من وقت طويل بسبب طاعتك للروح القدس ومشاركتك لعمل الله بقناة الكلمة. نشكركم ونشكر الرب لأجلكم.

إدعم قناة الكلمة > تبرع الآن

الخبز اليومي والحكمة


Image

كلمة الله نورٌ لطريقنا، ورجاءٌ لقلوبنا.
اضغط هنا لقراءة الكتاب المقدس والتأمل في كلمة الله في أي وقت.

© قناة الكلمة الفضائية — جميع الحقوق محفوظة.

Featured image for “Daily Promise”
  • “فَإِنَّ سُقُوطَهُمْ أَمْرٌ حَتْمِيٌّ! وَأَمَّا أَنْتُمْ، فَإِنَّكُمْ تُشَكِّلُونَ جمَاعَةَ كَهَنَةٍ مُلُوكِيَّةً، وَسُلالَةً اخْتَارَهَا اللهُ، وَأُمَّةً كَرَّسَهَا لِنَفْسِهِ، وَشَعْباً امْتَلَكَهُ. وَذَلِكَ لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الرَّبِّ، الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظَّلامِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ!”
November 2, 2026

تأملات روحية يومية


الرجاء الحي
الرجاء الحي

الآية: 1 بطرس 1:3

التأمل

يربط بطرس الرجاء الحي بقيامة يسوع المسيح من الأموات. لهذا لا يستند الرجاء المسيحي إلى التفاؤل البشري أو إلى توقع أن كل أمر سينتهي كما نريد، بل إلى عمل الله الذي غلب الموت وفتح لنا مستقبلًا معه. كتب بطرس إلى مؤمنين عرفوا التجارب، فكان رجاؤه لهم قوة وسط المعاناة لا مهربًا من واقعها. أحيانًا ننظر إلى الفشل أو الخسارة كأنهما نهاية قصتنا، لكن القيامة تعلن أن الكلمة الأخيرة ليست للظلمة. يمكننا أن نحزن بصدق، ونواصل العمل، وننتظر الله بإيمان في الوقت نفسه. الرجاء الحي يغير طريقة استقبالنا للغد: نحن لا نعرف كل ما سيأتي، لكننا نعرف من أمسك بمستقبلنا. ارفع عينيك اليوم فوق الإحباط القريب، وتذكر الأساس الذي لا يتغير.

صلاة

أيها الآب، أشكرك لأنك ولدتنا ثانية لرجاء حي بقيامة يسوع. عندما تحاصرني الخيبة، ثبت نظري على المسيح القائم، واجعل رجائي فيك أقوى من مخاوفي من المستقبل. آمين.

سؤال للتأمل

كيف تغير قيامة المسيح نظرتك إلى موقف تشعر فيه بأن الأمل قد انتهى؟

صلوات من أجل احتياجاتك


رجال جدعون ٣٠٠