الخدمة (681) سلسلة عظات أنهيها صح - (2) إبدأ من جدبد

الأحد رقم (681) 18/ أكتوبر / 2026. سلسلة أنهيها صح - (2) إبدأ من جدبد...القس نبيل أسعد "الكنيسة على الهوا": نقل الخدمة الروحية الكنيسة الرسولية المركزية في نيوجيرسي - ...أمريكا على الهوا مباشرة على قناة الكلمة الساعة 12 ظهرا بتوقيت نيوجيرسي والساعة 7 مساء بتوقيت مصر. والساعة 2 صباحا اليوم التالي بتوقيت أستراليا. راعي الكنيسة الدكتور القس نبيل أسعد ومعه خادم الرب المرنم عاطف بشوت وفريق الكنيسة، ويمكن على مشاهدتنا على صفحتنا على الإنترنت على السوشيال ميديا الكنيسة الرسولية المركزية في نيوجيرسي .
http://www.Alkalema.tv +1(908)353-3131
Youtube: https://www.youtube.com/revasaad ​​​​​​​
ISound Cloud: https://soundcloud.com/rev-nabil-asaa...
Apps (Apple & Android): Alkaleamatv
Show More

Image

مرحبا بكم في قناة الكلمة الفضائية

قناة الكلمة هي شبكة تلفزيونية مسيحية عربية تبث الكنيسة على الهواء وتؤسس شبكة خلايا من الكنائس الفضائية في كل أنحاء العالم.
تستخدم قوة وسائل الإعلام وقوة الكنيسة المحلية وقوة كلمة الله مع قوة الصلاة لزرع كنائس فضائية في كل موضع تدوسه بطون أقدامنا.

البث المباشر

0
مشاهدين الآن

إدعم قناة الكلمة

 

بركة حياتك تنتظرها من وقت طويل بسبب طاعتك للروح القدس ومشاركتك لعمل الله بقناة الكلمة. نشكركم ونشكر الرب لأجلكم.

إدعم قناة الكلمة > تبرع الآن

الخبز اليومي والحكمة


Image

كلمة الله نورٌ لطريقنا، ورجاءٌ لقلوبنا.
اضغط هنا لقراءة الكتاب المقدس والتأمل في كلمة الله في أي وقت.

© قناة الكلمة الفضائية — جميع الحقوق محفوظة.

Featured image for “Daily Promise”
  • “فَإِنَّ الْحَيَاةَ الْبَشَرِيَّةَ كَالْعُشْبِ، وَمَجْدَهَا كُلَّهُ كَزَهْرِ الْعُشْبِ. وَلابُدَّ أَنْ تَفْنَى كَمَا يَيْبَسُ الْعُشْبُ وَيَسْقُطُ زَهْرُهُ! أَمَّا كَلِمَةُ الرَّبِّ فَتَبْقَى ثَابِتَةً إِلَى الأَبَدِ، وَهِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي وَصَلَتْ بِشَارَتُهَا إِلَيْكُمْ!”
October 28, 2026

تأملات روحية يومية


الله راعيَّ
الله راعيَّ

الآية: مزمور 23:1

التأمل

عندما قال داود إن الرب راعيه، كان يعلن علاقة ثقة لا مجرد عبارة جميلة. فالراعي يعرف خرافه، ويقودها إلى المرعى، ويسهر عليها حين يقترب الخطر. لذلك لم يربط داود اكتفاءه بكثرة ما يملك، بل بعناية الله الذي يسير معه. قد نمر بأيام لا نفهم فيها ما ينتظرنا، أو نشعر أن احتياجاتنا أكبر من إمكاناتنا، لكن المزمور يدعونا أن ننظر أولًا إلى الراعي لا إلى حجم الوادي. لا تعني رعاية الله أننا لن نواجه تعبًا أو خسارة، بل أننا لسنا متروكين لأنفسنا وسطها. تذكر اليوم أن الرب يعرف اسمك، ويرى احتياجك، ويدعوك إلى الإصغاء لصوته. سلم له مخاوفك، واطلب أن يقود خطوتك التالية في طريق الحق.

صلاة

يا رب، أشكرك لأنك راعي نفسي ولا تهمل احتياجاتي. عندما أضيع بين المخاوف والخيارات، علمني أن أميز صوتك وأتبعك بثقة. اجعل قلبي مستريحًا في عنايتك. باسم يسوع المسيح، آمين.

سؤال للتأمل

ما الأمر الذي تحاول السيطرة عليه وحدك، وكيف يمكنك أن تسلمه اليوم لرعاية الرب؟

صلوات من أجل احتياجاتك


رجال جدعون ٣٠٠